Friday, March 23, 2007

Test Post

ادر الشاعر مع مجموعة من المثقفين الكرد إلى يافا في فلسطين حين اندلاع الحرب العالمية الثانية وساهموا في المعركة ضد الفاشية وكان لهم دور كبير في إذاعة الشرق الأدنى في يافا . ثم عاد إلى وظيفته في دائرة الأشغال بعد هزيمة النازيين ولم يستقر في وظيفته كثيراً حيث حكم عليه في عام الف وتسعمائة وواحد وخمسون بالسجن لاول مرة في حياته وبقي وراء القضبان حوالي السنة وبعد أن أطلق سراحه عاد إلى السليمانية ليعمل بالصحافة وأصبح رئيس تحرير جريدة الحياة الكردية لمدة عامين وحتى القي عليه القبض بتهمة نشاطه مع مجموعة انصار السلام، فحكم عليه لمدة سنة واحدة تنقل خلالها  بين عدة سجون}، فمن سجن السليمانية الى كركوك ثم سجن الكوت وبعقوبة ونقرة السلمان وبعدها نفي إلى قضاء بدرة الواقع على مقربة من الحدود الإيرانية وعندما اطلق سراحه في عام الف وتسعمئة وست وخمسين توجه إلى بغداد، وبعد المعاناة من العوز والبطالة مجدداً عُين مراقباً للعمال في احد مشاريع البناء، ولكن لم يمكث في هذا العمل سوى بضعة أيام حتى اندلعت اوسع مظاهرة جماهيرية احتجاجا على العدوان الثلاثي الأنكلو -فرنسي - إسرائيلي على مصر، ولدور الشاعر كوران ونشاطه ضد هذا العدوان، القي عليه القبض وحكم بالسجن لمدة ثلاث سنوات واودع  سجن كركوك ثم رحل إلى سجن بعقوبة الذي احتضن المئات من بينهم قادة بارزين لاحزاب ثورية وبعد ان قضى اقل من سنتين في السجن قامت ثورة الرابع عشر منتموز الف وتسعمئة وثمانية وخمسين واطلق سراحه إسوةً بباقي السجناء السياسين، وبعد ان عادت اليه حريته  عادت إليه فاعليته في العمل السياسي بعنفوانٍ أشد فتنقل من نشاطٍ إلى آخر، فمن نقابياً نشطاً في نقابة المعلمين إلى رئيسا لتحرير مجلة شفق ومساهماً فعالاً في النشاط الإجتماعي، لكن نشاطه هذا لم يرق لاعداء الحرية واعداء الفكر التقدمي فطرد من عمله في دائرة الإسكان في السليمانية بحجة تغيبه عن الدوام، في حين انه كان في مشاركة فعالة في مؤتمر المعلمين الكرد في شقلاوة . وم

No comments: